السبت، 22 مارس 2014

شقاء العشاق




حبيبتي 


كم تمنيت أن أقولها لك

 ولكن في كل مرة يراودني الكبرياء

 فلا أدري أأبخل بمشاعري تجاهك

أم أرجع لعشق النساء .

 فلم تلتئم جراحي بعد

 ولم أنسي يوماً غدرهن

 وترك قلبي للشقاء
فمن ذاق مرارة الهوي

 لن ينسي مرارة الجفاء .

 لا أدي ما الذي سيغير أفكاري

 ويزيل من عيني غطاء العناء

 . فلقد جربت العشق مرة

 ولكن رجعت خائب الرجاء

 فلا أريد المضئ في درب لا أدري نهايته

 ستكون جنة العشق أم درك الهلاك

 . فدعي قلبي الممزق بحاله

 يفضل العيش بدون عشق

من ان يرجع تارة أخري للبكاء