حبيبتي
كم تمنيت أن أقولها
لك
ولكن في كل مرة يراودني
الكبرياء
فلا أدري أأبخل بمشاعري تجاهك
أم أرجع لعشق النساء .
فلم تلتئم جراحي بعد
ولم أنسي يوماً غدرهن
وترك قلبي للشقاء
فمن ذاق مرارة الهوي
فمن ذاق مرارة الهوي
لن ينسي مرارة الجفاء .
لا أدي ما الذي سيغير أفكاري
ويزيل من عيني غطاء العناء
. فلقد جربت العشق مرة
ولكن رجعت خائب الرجاء
فلا أريد المضئ في درب لا
أدري نهايته
ستكون جنة العشق أم درك
الهلاك
. فدعي قلبي الممزق بحاله
يفضل العيش بدون عشق
من ان يرجع تارة أخري للبكاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق